كشفت مصادر مطلعة لصحيفة وول ستريت جورنال عن محاولات مارك زوكربيرج الضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتسوية قانونية تمنع محاكمة مكافحة الاحتكار المقررة في 14 أبريل. القضية التي ترفعها لجنة التجارة الفيدرالية قد تلزم ميتا بالتخلي عن استحواذها على إنستقرام وواتساب.
التقى ممثلو ميتا بترامب ومستشاريه قبيل المحاكمة التاريخية، في خطوة تهدف لتجنب تفكيك إمبراطورية التواصل الاجتماعي. وأكدت ميتا في بيان لرويترز أنها تلتقي بانتظام بصناع السياسات لبحث قضايا تؤثر على المنافسة والأمن القومي.
القضية تعود لعام 2020 عندما اتهمت لجنة التجارة الفيدرالية ميتا، المعروفة آنذاك بفيسبوك، بالاستحواذ على إنستقرام عام 2012 وواتساب عام 2014 لتصفية المنافسة بدلاً من تطوير منتجاتها. وتزعم الوكالة أن هذه الصفقات حافظت على احتكار ميتا لسوق التواصل الاجتماعي.
لكن ميتا تدافع عن موقفها مؤكدة أن عمليات الاستحواذ أفادت المستهلكين، وتنتقد رؤية الوكالة الضيقة التي تتجاهل منافسة تيك توك ويوتيوب ولينكدإن. الشركة تستعد أيضاً لفتح منصتها للإعلانات المنافسة بعد غرامة الاتحاد الأوروبي الأخيرة.
هذه القضية جزء من موجة تصدٍ حكومية ضد عمالقة التكنولوجيا، حيث تواجه أمازون وآبل وجوجل دعاوى مماثلة. المفارقة أن الحملة بدأت في عهد ترامب نفسه، مما يطرح تساؤلات عن دوافع زوكربيرج للجوء إليه الآن.
إرسال تعليق